اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر الخميس أن إطلاق حماس وفصائل فلسطينية أخرى صواريخ على المدنيين الإسرائيليين انطلاقا من قطاع غزة يعتبر بمثابة جرائم حرب.

وقال أيان ليفين المسؤول في المنظمة وواضع التقرير أن الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس والتي تستهدف مدنيين إسرائيليين غير شرعية وغير مبررة.

وأضاف أن حماس بصفتها سلطة تحكم غزة، عليها أن تعلن على الملأ أنها ستتخلى عن هذه الهجمات التي تستهدف تجمعات مدنية إسرائيلية وأنها ستعاقب المسؤولين عنها، بمن فيهم عناصر جناحها العسكري.

وصرح ليفين بان عناصر حماس المسلحة انتهكت قوانين الحرب عبر إطلاق تلك الصواريخ من مناطق يقطنها مدنيون في غزة في شكل متعمد وعشوائي، مما عرض هؤلاء المدنيين للخطر.

وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 بعد مواجهات مسلحة مع ناشطي حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟