جددت قيادة مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الثلاثاء منع جنودها الذين يشكلون قوات النخبة في الجيش الأميركي، من استخدام بعض شبكات التواصل الاجتماعي من بينها "فايسبوك" و"تويتر" لأسباب تتعلق بالأمن المعلوماتي.

وقال الناطق باسم المارينز اللفتنانت كريغ توماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجنود منعوا من قبل من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بشكل عام لكن قرار الثلاثاء يوضح الاستثناءات.

وكتبت قوات المارينز على موقعها الرسمي إن "هذه المواقع تمثل بشكل عام مكمنا لأشخاص ومضامين سيئة النية وتشكل خطرا كبيرا" إذ تتيح لأعداء محتملين الوصول إلى أي معلومات تعرض عليها بدون مبرر.

وعلى جنود المارينز الذين تتطلب مهمتهم استخدام هذه الشبكات طلب موافقة، يمكن أن تمنح للذين يشاركون في تحقيقات جنائية أو هم على اتصال بوسائل الإعلام أو يهتمون بالتجنيد، حسبما أوضح اللفتنانت توماس.

وأكدت وزارة الدفاع أنها تعيد النظر في سياستها لاستخدام الشبكات الاجتماعية.

وفي مذكرة مؤرخة في 31 يوليو/ تموز، قال مساعد وزير الدفاع وليام لين إنه طلب من مسؤول الإعلام في وزارة الدفاع تقييم التهديدات والامتيازات الناجمة عن استخدام الشبكة.

وتؤكد هذه المذكرة أن الشبكات الاجتماعية مهمة للتجنيد والعلاقات مع وسائل الإعلام وتقاسم المعلومات مع حلفاء أو مع اسر العسكريين لكن "يجب توضيح بعض مخاطرها العملانية وتخفيف مستواها".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟