بدأ مكتب كركوك للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات باتخاذ إجراءاته المتعلقة بفتح مراكز انتخابية وتحديث سجل الناخبين، استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأكد مدير المكتب الشيخ فرهاد الطالباني لـ"راديو سوا" "فتح 43 مركزا في كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها، بواقع 23 في كركوك، و20 في الأقضية والنواحي. وتم تأمين جميع المواد اللوجستية لها، وتعيين الموظفين والفرق الجوالة، إضافة إلى الدورات التدريبية للموظفين".

ورجح الطالباني أن تكون البطاقة التموينية هي الأساس الذي يعتمد عليه في تحديث سجل الناخبين. وأضاف أن المكتب في كركوك "على اتصال دائم بالمكتب الوطني في بغداد لمناقشة هذا الأمر مع مجلس المفوضيين لرفع توصياته إلى البرلمان ووضع الآلية التي ستتبع بهذا الشأن".

وأوضح الطالباني أن مكتبه سيتخذ تدابير خاصة من شأنها ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفي جو هادئ دون حدوث مشاكل أمنية وبمشاركة الجميع، فضلا عن إجراءات خاصة بتحديد الأشخاص الذين بلغوا السن القانونية لممارسة حقوقهم الانتخابية.

مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟