تبنى حزب العمل الإسرائيلي الذي يتزعمه وزير الدفاع إيهود باراك مساء الأربعاء ميثاقا جديدا يعزز موقع رئيسه باراك بعد أن كان مهددا بالانقسام.

وقد تم تفادي حدوث انقسام في الحزب الذي له 13 نائبا في الكنيست بعد أن وافق باراك خلال مؤتمر الحزب الذي عقد في تل أبيب على تغيير الميثاق في اللحظة الأخيرة وإجراء الانتخابات التمهيدية المقبلة عام 2012 بدلا من عام 2013 كما سبق أن أقترح.

وكان باراك قد اقترح إجراء الانتخابات التمهيدية المقبلة لقيادة الحزب قبل ستة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 وليس في ابريل/نيسان 2010 كما كان مقررا، الأمر الذي كان سيتيح له البقاء رئيسا للحزب حتى ذلك التاريخ.

ومن شأن تبني الميثاق الجديد من جانب غالبية مريحة أن يعزز موقف باراك الذي اتهمه خصومه في الحزب بانه يريد فرض "ديكتاتورية" بعد النتائج السيئة التي حققها في الانتخابات التشريعية في فبراير/شباط.

ورد باراك على هذه الانتقادات قائلا "سموني يوما تشافيز ثم سموني صدام حسين. إنها محاولات لانتزاع كل شرعية مني، لن استسلم للأفكار الديكتاتورية لبعض الأعضاء".

مما يذكر أن حزب العمل حكم إسرائيل منذ انشائها في 1948 حتى تولى اليمين السلطة في 1977. وتراجع هذا الحزب ببطء وسجل اسوأ نتيجة في تاريخه بقيادة باراك في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في فبراير/شباط.

وبعد ذلك، انضم العماليون إلى التحالف الحكومي الذي شكله رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو.

وكان أحد قادة حزب العمل عمير بيريتس صرح قبل انعقاد المؤتمر العام بقوله "إذا أقر الحزب ميثاقا جديدا غير ديموقراطي، فسينقسم". وأضاف "انتمي إلى مجموعة من أربعة نواب يؤمنون بقيم الحركة العمالية ويريدون حمايتها".

وليتمكنوا من تشكيل مجموعة صغيرة مستقلة في البرلمان، ينبغي على هؤلاء النواب العماليين الأربعة المتمردين تأمين انضمام نائب خامس من حزبهم اليهم من أصل 13 يشغلون مقاعد في الكنيست.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟