اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط أن ما أوردته صحيفة "تايمز" البريطانية حول تخزين حزب الله 40 ألف صاروخ قرب الحدود مع إسرائيل، يعني أن ثمة حربا يعد لها.

وقال جنبلاط في حوار أجرته معه صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن قوى 14 مارس/ آذار لا ترى ما يجري في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع إصدار الكنيست الإسرائيلي قرارا بمصادرة أراضي فلسطينيي عام 1948.

وكانت صحيفة "تايمز" قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين ومن الأمم المتحدة ومن حزب الله قولهم إن الحزب أصبح بعد مضي ثلاث سنوات على حربه مع إسرائيل أقوى مما كان عليه، وأشاروا إلى مخاوف من احتمال عودة الأعمال العدائية في ظل تسلح الحزب بشكل أفضل من أي وقت مضى.

وقال الجنرال البريغادير ألون فريدمان نائب رئيس أركان القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إن سلام السنوات الثلاث الأخيرة يمكن أن ينفجر في أي وقت.

كما نقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر عسكرية وصفتها بأنها مقربة من حزب الله قولها إن الحزب زاد من قوته وفعالية دفاعاته الجوية وحصل على عدد كبير من صواريخ أرض جو من طراز SA 18، في حين قالت مصادر استخباراتية غربية للصحيفة إن مقاتلي الحزب يتدربون على تلك الصواريخ في سوريا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟