نفى العراق الخميس أنه يمنع دخول الإمدادات الغذائية والمياه والدواء إلى معسكر أشرف للمعارضين الإيرانيين في المنفى يقع شمالي بغداد وتريد بغداد اغلاقه حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ونفى المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تقارير من سكان معسكر أشرف الذين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية عن أن قوات الأمن العراقية منعت دخول امدادات الغذاء والمياه إلى المعسكر لمدة عشرة أيام على الأقل.

وأكد الدباغ أن هذا غير صحيح وأن بغداد لم تمنع امدادات الغذاء والدواء لكنها تمنع مواد البناء مثل الاسمنت والحديد.

ويوم الاربعاء قال مدافعون عن حقوق الانسان مقرهم سويسرا من بينهم جان زيغلر الخبير البارز في الأمم المتحدة أن السلطات العراقية تمنع الغذاء والمياه عن معسكر أشرف.

وكانت القوات العراقية قد سيطرت الاسبوع الماضي على المعسكر الذي يقع على الحدود مع ايران والذي كان مقرا لمجاهدي خلق لنحو عشرين عاما مما أدى لوقوع اشتباكات مع السكان أسفرت عن مقتل سبعة من بينهم على الاقل. ويقول سكان المعسكر إن 13 قتلوا.

وألقت الشرطة العراقية القبض على 36 معارضا ايرانيا بتهم تتصل بأعمال الشغب بعد الاشتباكات.

وقال العراق إنه يريد اغلاق المعسكر وارسال سكانه إلى ايران أو لبلد ثالث وهو اقتراح قوبل بمعارضة ضارية. ولم تعلن الحكومة متى قد ترحلهم.

وترتبط الحكومة العراقية الحالية التي يقودها الشيعة وتضم كثيرا من المعارضين السابقين لصدام ممن كانوا يعيشون في المنفى في ايران بعلاقات وطيدة مع طهران ولا تتعاطف مع مجاهدي خلق.

وبدأت المنظمة نشاطها كجماعة يسارية مناهضة لشاه ايران لكنها اختلفت مع رجال الدين الشيعة الذين تولوا السلطة بعد الثورة الاسلامية عام 1979.

ويعتبر العراق مثله مثل ايران والولايات المتحدة مجاهدي خلق منظمة ارهابية. ويوم الثلاثاء قال وزير الدولة العراقي لشؤون الامن الوطني إن السلطات لن تمنح حق اللجوء السياسي لاي من سكان المعسكر البالغ عددهم 3500.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟