طالب حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي الأجهزة الأمنية بالكشف عن الجهة السياسية المتورطة بحادث السطو على احد المصارف الحكومية.

ودعا العبادي الحكومة إلى كشف الحقائق أمام الرأي العام بخصوص حادث السطو على مصرف الزوية بحي الكرادة في العاصمة بغداد، مشددا على ضرورة الإعلان عن الجهات السياسية المتورطة بالمؤامرة ، بحسب تعبيره:

"يهمني بالدرجة الأولى كعضو في مجلس النواب، وحزب الدعوة، ومن سكنة الكرادة أن أدعو الحكومة والقيادات الأمنية إلى كشف الحقائق بالكامل للناس حتى نبعث الاطمئنان بنفوسهم. وأنا لدي الثقة بالأجهزة الأمنية، وستزداد عندما تكشف عن كل خيوط المؤامرة والمسؤول عنها، وإذا كانت هناك قوى سياسية متورطة بهذا الموضوع يجب أن تكشف"

وأكد العبادي أهمية معرفة القوى السياسية التي تقف وراء سرقة المصرف وقتل حراسه، لافتا إلى أن الحادث يعطي مؤشرات لتفسير العديد من الأحداث التي شهدتها العاصمة بغداد ومناطق أخرى:

"نريد معرفة كيف قامت قوى متنفذة بهذا الحجم بالدخول إلى البنك وقتل حراسه بدم بارد وسرقته. وهذه جريمة كبرى وهي تعطي مؤشرات لتفسير الكثير من الأمور إلتي شهدتها العاصمة بغداد، ومناطق أخرى".

إلى ذلك، أعربت أوساط سياسية عن اعتقادها بأن حادث السطو على مصرف الزوية، يكشف عن اختراق الأجهزة الأمنية من قبل عناصر، تنتمي لأحزاب وقوى سياسية متنفذة في الساحة العراقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟