ذكرت وسائل إعلام صينية الخميس أن كلبا قد يكون السبب في انتشار مرض الطاعون الرئوي الذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص في شمال غرب الصين.

وقال وانغ هو مدير مركز مراقبة الأوبئة في إقليم كينغهاي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الصينية إن الاختبارات الأولية التي أجريت كشفت أن كلبا نفق كان يملكه أول شخص توفي وهو راع في الثانية الثلاثين من العمر، هو بالتأكيد سبب انتشار الوباء.

وأضاف أن الكلب نفق بعدما أكل مرموطا (حيوان ينام طوال الشتاء) مصابا بالمرض.

وتابع وانغ أن الراعي "دفن الكلب بدون أي إجراءات وقائية. وبعدما أصيب بالمرض كان على اتصال مع أقربائه وجيرانه بدون أي حماية مما أدى إلى مرضه".

وتوفي ثلاثة أشخاص في مدينة زيكيتان التي يقطن فيها عشرة آلاف شخص وفرض عليها الحجر الصحي.

وقالت وزارة الصحة الصينية إنها تسيطر على المرض ولم تسجل أي إصابة جديدة.

وهذه المنطقة النائية والجبلية لا تضم عددا كبيرا من السكان مما يساعد في العمل الوقائي.

وقال سكان في زيكيتان في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء إن البعض حاولوا الفرار لكنهم لم يتمكنوا من القول ما إذا كانوا نجحوا في مغادرة منطقة الحجر.

والطاعون الرئوي هو أخطر أنواع هذا المرض واقلها انتشارا.

والعلاج بالمضاد الحيوي ناجع إذا كشف المرض في الوقت المناسب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟