قال مسؤول في الأمم المتحدة إنه يجب على السودان التغلب على تحديات هائلة لإجراء انتخابات معقدة تشكل جزءا رئيسيا من اتفاق السلام.

وقال راي كنيدي كبير مسؤولي شؤون الانتخابات في السودان في افادة صحفية الاربعاء إن المنظمين السودانيين يواجهون سلسلة مشاكل.

ومن بين التحديات تعقيد الانتخابات حيث ستجرى ستة انتخابات في نفس الوقت باستخدام عدد من طرق التصويت.

وقال كنيدي، إن الحجم والخصائص الجغرافية للبلاد يمثل مشكلة أخرى بالاضافة إلى القيود الزمنية.

وتزمع الأمم المتحدة ارسال موظفين إلى كل الولايات السودانية البالغ عددها خمسا وعشرين ولاية، للمساعدة في ادارة الانتخابات وطلب منها تقديم طائرات هليكوبتر لنقل صناديق بطاقات التصويت والمواد الانتخابية الاخرى.

والانتخابات المحدد لها ابريل/ نيسان عام 2010 أساسية لنجاح الاتفاق الذي أنهى حربا أهلية بين شمال السودان وجنوبه واتاحة الفرص للسودان لتحقيق استقرار طويل الأمد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟