وقع رئيسا الحكومتين الروسية والتركية فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في ختام مباحثاتهما في أنقرة اليوم الخميس وثيقتين للتعاون بين روسيا وتركيا في مجالي النفط والغاز.

وأعلن أردوغان أن بلاده سمحت لروسيا بدء أعمال الاستكشاف لإنشاء خط أنابيب ساوث ستريم الذي سيربط روسيا بأوروبا عبر المياه الإقليمية التركية في البحر الأسود.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي إنه انسجاما مع روح علاقاتنا الثنائية، فقد أعطينا الإذن لروسيا للقيام بأعمال المسح الضرورية لانجاز مشروع ساوث ستريم في المياه التركية.

وأوضح أردوغان أن هذه الموافقة تأتي في إطار اتفاق بشأن التعاون في مجال الغاز الطبيعي وقعه الرئيسان.

وتتضمن اتفاقية التعاون في مجال الغاز موافقة تركيا على مد أنبوب ساوث ستريم لنقل الغاز عبر المياه الإقليمية التركية في البحر الأسود. وجرى التأكيد في الوثيقة على اهتمام البلدين في تنفيذ مشروع بلو ستريم 2 الذي ينص على نقل الغاز من روسيا إلى إسرائيل وسوريا ولبنان وقبرص عبر تركيا.

أما الاتفاقية الخاصة بالتعاون في مجال النفط، فتنص على إنشاء فريق عمل روسي تركي مشترك لدراسة إمكانية مشاركة روسيا في بناء أنبوب "سمسون-جيهان لنقل النفط".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟