أكد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة جون ساورز دعم بلاده لمطلب العراق بتخفيض قيمة التعويضات التي يدفعها للكويت بانتظام منذ 19 عاما والتي بلغت حتى الآن نحو 26 مليار دولار، بشرط توفر الموافقة الكويتية.

وأعرب ساورز في لقاء مع وكالة رويترز عن أمله في أن يتمكن مجلس الأمن من حل جميع المشاكل العالقة بين العراق والكويت، بما فيها ملف المفقودين الكويتيين والأرشيف والمنفذ البحري وقضايا أخرى ما زالت موضع نزاع بين الطرفين.

وقال ساورز إنه يأمل بالمضي قدما وترك الماضي وحل المشاكل بين الطرفين في إطار الحدود الحالية وتخفيض نسبة التعويضات، مشددا في الوقت ذاته على أن هذا يتطلب درجة من التفهم من الجانبين العراقي والكويتي وهذا ما يحاول مجلس الأمن القيام به.

ودعا السفير ساورز الذي يترأس جلسات مجلس الأمن خلال الشهر الجاري العراق والدول المهتمة بهذه القضية إلى البحث عن بدائل لإنهاء ملف التعويضات العراقية للكويت.

وكان أعضاء مجلس الأمن قد التقوا مساء الثلاثاء في نيويورك لبحث الموضوع، وقال حامد البياتي مندوب العراق في الأمم المتحدة إنه يأمل أن يتحمل المجلس مسؤولياته بإخراج العراق من طائلة البند السابع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟