نشرت السلطات الإيرانية قوات مكافحة الشغب ومسلحي الحرس الثوري حول البرلمان في طهران فيما بدأت جلسة أداء اليمين للرئيس محمود أحمدي نجاد تمهيدا لتقلده مهام منصبه كرئيس لفترة ثانية تستمر أربع سنوات.

وقد أدى أحمدي نجاد - الذي يبلغ من العمر 52 عاما - اليمين في البرلمان بكامل أعضائه وفي حضور كبار القادة العسكريين والسفراء الأجانب. ورغم التوتر السياسي الذي أحاط بإعلان فوزه في الانتخابات فستكون مهمته الأولى تشكيل حكومة جديدة.

وكان المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي بارك الرئيس في حفل نظم الأحد ووصفه بأنه شجاع وماهر ويعمل بجد.

منتظري ينتقد المحاكمات بشدة

من جهته شبّه المرجع الدينى آية الله حسين علي منتظري المحاكمات التي يتعرض لها عشرات المعارضين حاليا في طهران بالمحاكمات التي كانت تجرى في أيام جوزف ستالين وصدام حسين.

وقال منتظري في بيان نشر على موقعه على شبكة الانترنت الثلاثاء إن عشرات المعارضين الذين مثلوا أمام القضاء اجبروا على الإدلاء باعترافات غير شرعية وغير أخلاقية وتتعارض مع الدين، على حد قوله.

وكانت المحكمة الثورية في طهران قد باشرت السبت محاكمة أكثر من 100 شخص بينهم اصطلاحيون بارزون بتهمة المشاركة في مظاهرات احتجاجية على انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا لإيران.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟