اتهمت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء الولايات المتحدة بمواصلة إمداد جورجيا بالأسلحة، فيما اتهم جنرال روسي تبيليسي بالسعي لمعاودة شن هجوم جديد في أقاليمها الانفصالية المدعوة من قبل موسكو.

وقال نائب وزير الخارجية الروسية غريغوري كاراسين استنادا إلى معلومات، إن واشنطن ما تزال تواصل دعمها العسكري لجورجيا، معبرا عن قلق بلاده حيال هذه المواقف.

وأوضح كاراسين أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تزود جورجيا بالسلاح، محذرا من أن بلاده ستتخذ الإجراءات المناسبة، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.

ودعا كاراسين الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن لتوخي الحذر وعدم إرسال "إشارات خاطئة" لتبيليسي، على حد قوله.

جورجيا تعد العدة

وعلى الصعيد ذاته، اتهم مساعد رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال اناتولي نوغوفيتسين الاربعاء جورجيا بالسعي لمعاودة التسلح وشن هجوم جديد، عشية الذكرى الأولى للنزاع الروسي-الجورجي من اجل السيطرة على اوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الجورجية الانفصالية.

وقال نوغوفيتسين خلال مؤتمر صحافي "نرى بوضوح أن جورجيا تعاود التسلح" معتبرا أن تبيليسي تسعى لامتلاك قدرات عسكرية موازية إن لم تكن "اكبر" من المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب.

وأضاف نوغوفيتسين "أن التجربة أثبتت أنهم إن كانوا يعاودون التسلح، فذلك بهدف شن عدوان"، متهما الغربيين بالمساهمة في إعادة تسليح جورجيا.

تأهب الجيش الروسي

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت أمس الثلاثاء أن موسكو وضعت قواتها وحرسها الحدودي في اوسيتيا الجنوبية على أهبة الاستعداد تحسبا لأي عمل عسكري قد تنفذه جورجيا.

وتفاقم التوتر بين موسكو وتبيليسي مؤخرا حيث تبادلتا الاتهامات بشأن الاستعداد لحرب جديدة. وسبق أن حذرت روسيا بأنها سترد مستخدمة القوة في حال تواصلت "استفزازات" جورجيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟