أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل هاتفيا بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الثلاثاء وأعرب له عن قلق واشنطن من ارتفاع حدة التوتر بين جورجيا وروسيا بعد حوالي عام على النزاع المسلح الذي دار بينهما.

ويأتي هذا الاتصال الهاتفي بعد ساعات من اتصال مماثل أجراه الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف بنظيره باراك اوباما وبحث خلاله الرئيسان الموضوع نفسه.

وقال البيت الأبيض في بيان إن "نائب الرئيس جو بايدن اتصل اليوم بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي لبحث الوضع الراهن في جورجيا".

وأضاف البيان أن بايدن "أعرب عن قلقه من التصاعد الأخير في حدة التوترات بين جورجيا وروسيا وشدد على ضرورة أن يمتنع جميع الأطراف عن القيام بأعمال تزعزع الاستقرار".

وتابع أن بايدن "شدد أيضا على ضرورة أن تكون هناك بعثة مراقبة دولية موضوعية تتمتع بالقدرة على الوصول إلى جانبي الحدود"، كما "جدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة للديموقراطية في جورجيا".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟