قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن الرئيس باراك اوباما سيرأس اجتماعا خاصا لمجلس الأمن الدولي في الرابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول المقبل أثناء القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حظر انتشار ونزع السلاح النووي.

وقالت رايس في بيان إن دعوات ستوجه إلى رؤساء حكومات الدول الأربع عشرة الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن للمشاركة في الاجتماع.

وأضافت قائلة إن الجلسة ستركز على حظر الانتشار النووي ونزع السلاح النووي بشكل عام وليس على أي دولة بعينها... وسيتم العمل بشكل وثيق على مدى الأسابيع القادمة مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن للإعداد لهذا الاجتماع.

مخزون الأسلحة النووية

وتعهد اوباما باتخاذ خطوات جديدة لتقليل مخزون الولايات المتحدة من الأسلحة النووية.

واتفق مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في موسكو في يوليو تموز على تقليل ترسانتي البلدين من الرؤوس النووية المنشورة والتي ترجع إلى عهد الحرب الباردة بحوالي الثلث من مستوياتها الحالية.

ومن المقرر أن يلقي اوباما كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 دولة في الثالث والعشرين من سبتمبر.

أكد الرئيسان مدفيدف وأوباما خلال مكالمة هاتفية تمت بينهما الثلاثاء عزم الطرفين على تنشيط العمل على وضع اتفاقية روسية أميركية جديدة بشأن الأسلحة الإستراتيجية لتكون جاهزة للتوقيع بحلول ديسمبر/كانون الأول القادم عندما تنتهي فترة سريان معاهدة "ستارت " 1-المعمول بها حاليا.

ويذكر أن مجلس الأمن فرض عقوبات على إيران وكوريا الشمالية بسبب أنشطتهما النووية.

وأجرت بيونغيانغ تجربتين نوويتين. وتنفي طهران اتهامات غربية بأنها تسعى لتطوير أسلحة ذرية لكنها رفضت مطالب مجلس الأمن لتجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟