قالت مصادر أمنية يمنية الأربعاء إن قنبلة انفجرت قرب مبنى للشرطة جنوب البلاد من غير إن توقع أي إصابات، فيما تمكنت قوات الأمن من إبطال مفعول لغم كان معد للانفجار خارج مبنى حكومي في المنطقة التي تصاعدت فيها النعرة الانفصالية.

ونقل موقع للحزب اليمني الحاكم على الانترنت عن مصادر أمنية قولها إن الانفجار احدث فجوة في سور خارج مبنى إدارة للتحقيق الجنائي في محافظة أبين لكنه لم يوقع أي إصابات.

وأبطل مفعول لغم متصل بجهاز توقيت بعد زرعه لينفجر قرب سور مكاتب هيئة رقابية حكومية في أبين.

واتهمت الأجهزة الأمنية المعنية، وفقا للموقع، خارجين عن القانون بالوقوف وراء العمليتين "الإرهابيتين،" مشيرة إلى أنها كانت ترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.

كما قتل مسلحون أربعة جنود يمنيين وجرحوا آخر الأسبوع الماضي في كمين نصب في أبين شرقي عدن، العاصمة السابقة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتحدت مع الشمال عام 1990 .

ويشكو سكان الجنوب، حيث معظم المنشآت النفطية اليمنية، من انتهاك الشماليين لاتفاق الوحدة لنهب مواردهم والتفرقة بين سكان الجنوب والشمال.

وواجه اليمن موجة من هجمات نفذتها عناصر تنظيم القاعدة خلال العامين الماضيين، كما يواجه تمردا شيعيا في الشمال واضطرابات متصاعدة في الجنوب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟