أظهر تقرير حكومي أميركي نشر الثلاثاء أن عائلة الطبقة الوسطى الأميركية التي ولد فيها طفل العام الماضي سوف تنفق قرابة 221 ألف دولار لتربية ذلك الطفل حتى يكمل الـ17 من العمر.

واعتبر التقرير الذي أصدره مركز سياسة التغذية وتعزيزها التابعة لوزارة الزراعة كلفة السكن بأنها الكلفة الكبرى، يليها الطعام والعناية بالطفل وتعليمه. وترتفع الكلفة البالغة 221 ألف دولار إلى 292 ألفا حين يتم تعديلها وفقا لنسبة التضخم.

ويقول الاقتصادي مارك لينو، الذي شارك في إعداد التقرير مع آندريا كارلسون، إن الناس يتذمرون من التكاليف البالغة لتربية الأولاد حين تصدر هذه الأرقام السنوية، غير أنه يقول لهم إن "الأطفال لهم أيضا منافع كثيرة، فليكن ذلك بالبال"، وفقا لما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس.

وأشار التقرير إلى أن العائلات ذات الدخل فوق المتوسط تنفق مبالغ أكبر على تربية الأولاد. فالعائلة التي يعد دخلها السنوي أقل من 57 ألف دولار سنويا ينفقوا قرابة 160 ألف دولار منذ ولادته وحتى نهاية دراسته الثانوية. أما العائلات التي يتراوح دخلها ما بين 57 ألفا إلى 99 ألفا فينفقون نحو 221 ألف دولار، وأما ما فوق ذلك فينفقون نحو 367 ألف دولار على الطفل حتى يكمل سن الـ17.

وتعد الكلفة التي تغيرت أكثر عبر الزمن كلفة رعاية الأطفال في سن مبكرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟