قالت صحيفة اعتماد الإصلاحية الإيرانية الأربعاء إن السلطات في البلاد أعدمت مؤخرا 24 شخصا أدينوا بالاتجار وتهريب المخدرات.

وكانت السلطات قد أعدمت 20 مهرب مخدرات في 4 يوليو/تموز الماضي..

وتحتل إيران المرتبة الثانية بعد الصين في عدد أحكام الإعدام، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين اعدموا منذ مطلع العام في الجمهورية الإسلامية إلى 219 شخصا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟