امتنعت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء عن تأكيد أو نفي اعتقال ثلاثة أميركيين تحدثت تقارير إعلامية عن عبورهم حدود البلاد مع إقليم كردستان العراق بطريقة غير مشروعة نهاية الأسبوع الماضي، بعد ما أكدت مصادر محلية إيرانية اعتقالهم غرب البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة حسن قشقوي إنه لا يسعه تأكيد أو نفي اعتقال الأميركيين الثلاثة بسبب وجود "أنباء متضاربة وغامضة" حول القضية، داعيا إلى ضرورة إعطاء الفرصة لإجراء تحقيق بهذا الصدد.

وكان نائب حاكم إقليم كردستان الإيراني عراج حسن زاده قد أكد أمس الثلاثاء اعتقال الأميركيين داخل الأراضي الإيرانية في منطقة حدودية قرب مدينة ماريوان، رافضا الإفصاح عن أسمائهم.

وأوضح حسن زادة أن الجهات المعنية تجري تحقيقا في ملابسات القضية، مؤكدا أن المعتقلين الثلاثة لم يخضعوا لأي عمليات استجواب وأنهم لم يقدموا بعد أي اعترافات تتعلق بعبورهم إلى الجانب الإيراني، نافيا ما جاء في حديث مصادر استخباراتية إيرانية أكدت خضوعهم للاستجواب.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن جوازات سفر الأميركيين الثلاثة تحمل تأشيرات سورية وعراقية.

شكوك حول هوية المعتقلين

وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أن شاين باور وسارة شورد وجوشوا فتال كانوا يقومون برحلة تسلق في كردستان العراق القريبة من إيران.

غير أن وسائل الإعلام الإيرانية شككت بهوية المعتقلين، قائلة إن تقارير غربية تشير إلى أنهم صحافيون يعملون بشكل مستقل لصالح جهات إعلامية أجنبية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد دعت طهران الاثنين إلى تقديم معلومات عن رعايا بلادها المعتقلين والسماح لهم بالعودة إلى ديارهم سالمين في أسرع وقت ممكن.

وأعلن البيت الأبيض أنه يبذل جهودا في سبيل التأكد من المعلومات الواردة عن الرعايا الأميركيين الذين فقدوا عند الحدود العراقية-الإيرانية، داعيا السياح الأميركيين إلى "توخي الحذر" لدى تجولهم قرب الحدود بين الدول.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن واشنطن تعمل مع الدبلوماسيين السويسريين الذين يمثلون المصالح الأميركية في إيران بغية التأكد من مصير الأميركيين الثلاثة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟