قالت الحكومة العراقية في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم الأربعاء إنها قررت إزالة جميع الحواجز الخرسانية المنتشرة في بغداد "بدون استثناء" خلال مدة أقصاها 40 يوما.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهر من انسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن إلى أطرافها وتسلم القوات العراقية مسؤولياتها الأمنية بموجب اتفاقية أمنية وقعتها بغداد وواشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وينظر إلى القرار على أنه خطوة تهدف إلى إظهار قدرة القوات العراقية على تحمل مسؤولياتها الأمنية عقب الانسحاب الأميركي، حيث انخفض عدد ضحايا العنف في البلاد خلال الشهر الماضي إلى 224 شخصا، مقابل 373 خلال يونيو/ حزيران الماضي.

وظهرت عملية وضع الحواجز الخرسانية في بغداد والمحافظات الأخرى عقب دخول القوات الأميركية إلى البلاد، حيث عمد الجيش إلى وضع الحواجز حول مقرات وجوده وانتشاره وحول المباني الحكومية المهمة وخاصة المنطقة الخضراء التي تضم مقرات معظم سفارات الدول الغربية، خاصة الأميركية والبريطانية إضافة إلى مقرات الحكومة والبرلمان العراقيين.

وازدادت عمليات وضع هذه الحواجز بشكل كبير حول عدد كبير من الأحياء والأسواق والشوارع وحتى الأزقة في مدينة بغداد مع تصاعد العنف والقتل الطائفي في العراق، والذي تسبب بمقتل عشرات الآلاف من العراقيين.

ورغم نجاح هذه العملية في التقليل من حدة القتل الطائفي إلا أن الكثير من العراقيين مازالوا ينظرون بكثير من الاشمئزاز إلى هذه الحواجز، حيث أنها شوهت إلى حد كبير معظم أحياء العاصمة وحولتها إلى ما يشبه المتاهة، فضلا عن تسببها بأزمة مرور خانقة في بغداد لعدة سنوات.

ومع تراجع حدة العنف في بغداد والارتفاع الملحوظ في الأمن عمدت الحكومة العراقية التي تسلمت الملف الأمني من القوات الأميركية قبل عدة أشهر إلى رفع بعض هذه الحواجز وفتح العديد من الشوارع المهمة التي تربط أحياء وأجزاء المدينة.

وساعدت عملية انسحاب القوات الأميركية في مطلع الشهر الماضي من مراكز المدن العراقية في تسهيل وتسريع عملية إزالة هذه الحواجز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟