أعلن الجيش الباكستاني العثورعلى عدد من الصبية إختطفتهم حركة طالبان لتدريبهم على القتال والعمليات الإنتحارية في معسكرات أقامتها في وادي سوات شمال باكستان.
ويقول اللفتنانت كولونيل آثار عباس المتحدث بإسم الجيش :

" كان يجري تدريبهم لتنفيذ التفجيرات الإنتحارية، ونخشى أن يكون ذلك قد إستقر في ذاكرتهم رغم أنهم لم يمضوا سوى شهر واحد في مخيمات أولئك الأشقياء، وهم مع ذلك لم يعترفوا بالحقيقة حتى الآن."

وقد عرضت السلطات أولئك الصبية على أخصائيي الأمراض النفسية والعصبية، حيث تقول إخصائية في هذا المجال:

" معظمهم يأتي ترتيبه في محل الوسط من أسرة يكثر عدد أفرادها ،كما ينتمون إلى طبقة إجتماعية دنيا ويعيشون أوضاعا إقتصادية صعبة عدا واحدا من الطبقة المتوسطة. ويمكنني الجزم أنه ليس من وازع أيديولوجي يدفعهم إلى ذلك، بل هناك أسباب أخرى."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟