أعلن بيان عسكري أميركي الأربعاء أن الجيش الأميركي سلم العراقيين قاعدتين أحداهما في ميناء أم قصر الاستراتيجي في محافظة البصرة.

وسلمت قاعدتا ميناء أم قصر ومدينة القرنة مطلع أغسطس/آب أي بعد أكثر من أربعة أسابيع على تولي القوات العراقية الأمن في المدن في 30 يونيو/حزيران بحسب البيان.

وذكر البيان أنه بعد الاتفاق الأمني بقي الجنود الأميركيون في هذين الموقعين بناء على طلب المسؤولين في الحكومة إلى أن يتمكن العراقيون من إدارة هاتين القاعدتين.

وقال اللفتنانت كولونيل وليام بينسون في البيان إن الوجود الأميركي في محافظة البصرة سينخفض خلال الأشهر المقبلة إلى النصف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟