قالت مصادر قضائية الأربعاء إن الجهات المسؤولة عن أمن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تمكنت من اعتراض رسالة تهديد مرفقة برصاصة كانت موجهة إلى الأخير.

وبحسب مصدر قضائي، يبدو أن الرسالة شبيهة برسائل التهديد الأخرى التي وجهت في الأشهر الماضية إلى الرئيس الفرنسي ومسؤولين في حكومته.

وكانت رسائل تحمل توقيع "مقاتلي الخلية 34" مرفقة برصاصات وجهت إلى ساركوزي وأعضاء في الحكومة وشخصيات سياسية يمينية في نهاية 2007 ومطلع 2008.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟