ازداد عدد الأميركيين الذين يستخدمون الأدوية المضادة للاكتئاب إلى الضعف ما بين عامي 1996 و2005 غير أن العلاج السلوكي تراجع وفقا لدراسة حديثة.

فقد أظهرت الدراسة التي نشرت في عدد شهر أغسطس/آب من مجلة "أرشيفات الطب النفسي العام" Archives of General Psychiatry أن 27 مليون أميركي من عمر 6 سنوات فما فوق تعاطوا أدوية مضادة للاكتئاب في عام 2005 (أي قرابة 10.1 بالمئة من مجموع السكان)، في حين أن العلاج النفسي السلوكي تراجع.

وتعد مضادات الاكتئاب أكثر أنواع الأدوية التي توصف بوصفة طبيب في الولايات المتحدة.

وقد كشفت الدراسة التي أجرت مسحا على أكثر من 50 ألف شخص أن مضادات الاكتئاب أضحت تستخدم ليس فقط للاكتئاب والتوتر بل لأمراض وحالات كثيرة أخرى من آلام الظهر إلى الأرق.

وقد كتب معدو الدراسة أن هناك عوامل عديدة ساهمت في ازدياد استخدام مضادات الاكتئاب، ومن بينها ازدياد حالات الاكتئاب وموافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على عدد من الأدوية التي تستخدم لعلاج الاكتئاب والتوتر، والتحسن في نظرة العامة إلى فكرة العلاج النفسي بشكل عام، وازدياد الإقبال على العلاج لدى أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وقبول أكبر لدى العامة لفكرة أن الاكتئاب له أسباب بيولوجية.

وقال رئيس فريق البحث مارك أولفسون، وهو أستاذ في الطب النفسي السريري في جامعة كولومبيا ومعهد ولاية نيويورك للطب النفسي إن الدراسة تلقي الضوء على أهمية تدريب الأطباء غير المتخصصين بالطب النفسي على تشخيص ومعالجة الاكتئاب.

وقد أظهرت الدراسة ازديادا في استخدام مضادات الاكتئاب لدى جميع مستويات الدخل والخلفيات العرقية باستثناء الأميركيين من أصل أفريقي الذين يفضلون الإرشاد على الأدوية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟