أدى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليمين الدستورية الأربعاء أمام مجلس الشورى متعهدا بان تكون ولايته الثانية من أربع سنوات بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران "بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم".

وأضاف في الخطاب الذي نقله التلفزيون الرسمي "سنقاوم الاستكبار وسنواصل العمل على تغيير الآليات التمييزية في العالم لصالح جميع الأمم".

وتابع أن الدول الغربية "قالت إنها تعترف بالانتخابات في إيران لكنها لن توجه رسائل تهنئة .هذا يعني أنها تريد الديموقراطية فقط لمصالحها الخاصة ولا تحترم حقوق الشعوب".

وتابع موجها حديثه الى الدول الغربية "اعلموا انه في إيران، لا احد ينتظر رسائل تهانيكم".

الشرطة تفرق متظاهرين

ويذكر أن الشرطة فرقت أمام مبنى مجلس الشورى مئات المعارضين الذين كانوا يحاولون التجمع وكانوا "يرددون شعارات ضد احمدي نجاد" على ما أفاد شاهد عيان.

لاريجاني: الدول الغربية تسرعت

وقد ترأس رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني جلسة التنصيب.

وقال لاريجاني في خطابه إن "بعض الحكومات الغربية جلبت العار على نفسها بسلوكها المتسرع والإيرانيون سيقفوا موحدين للرد بصوت واحد على افتراءاتها في الوقت المناسب".

وتغيب عن الجلسة الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الذي يرئس مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، وهما الهيئتان الأساسيتان في السلطة الإيرانية، على ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية. وكان عدد من مقاعد القاعة فارغة بحسب المشاهد التي بثها التلفزيون.

أزمة الانتخابات

ويذكر انه مع إعلان فوز احمدي نجاد منذ الدورة الأولى من انتخابات 12 يونيو/حزيران بحصوله على حوالي 63 بالمئة من الأصوات، غرقت البلاد في اخطر أزمة سياسية شهدتها منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام1979 حيث جرت تظاهرات ضخمة لأنصار المرشحين المهزومين احتجاجا على عمليات تزوير أكدت المعارضة حصولها.

وقتل 30 شخصا في الاضطرابات واعتقل حوالي 2000 ويحاكم أكثر من 100 أمام المحكمة الثورية في طهران.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ثبت احمدي نجاد في مهامه الاثنين.

وسيكون أمام الرئيس مهلة أسبوعين بعد تنصيبه لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على أعضاء مجلس الشورى لنيل الثقة.

وفيما يواصل المرشحان المهزومان في الانتخابات الرئاسية المحافظ المعتدل مير حسين موسوي والإصلاحي مهدي كروبي المطالبة بإلغاء الانتخابات، دعا رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي الثلاثاء إلى وحدة الصف.

وكانت الصحيفة المعارضة "اعتماد ميلي" ألمحت الثلاثاء إلى أن المعارضة قد تقاطع جلسة أداء اليمين الدستورية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟