قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس الأسبق بل كلينتون غادر بيونغ يانغ مصطحبا الصحافيتين الأميركيتين بعد أن قرر زعيم البلاد كيم جونغ إيل  العفو عن الصحافيتين الأميركيتين المعتقلتين في بلاده وأمر بإطلاق سراحهما، وذلك بعد ما وصفته بـ "اعتذارات" قدمها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون نيابة عنهما.

وكان كلينتون قد اجتمع في وقت سابق مع الزعيم الكوري الشمالي خلال اليوم الأول من مهمته المفاجئة في بيونغ يانغ للتفاوض من أجل إطلاق سراح الصحافيتين الأميركيتين لورا لينغ ويونا لي، كما أجرى محادثات مع المسؤولين الكوريين الشماليين تناولت نطاقا واسعا من القضايا.

وقالت محطة ABC الاميركية ان كلينتون تمكن من لقاء الصحافيتين.


وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية إن كلينتون أبلغ الزعيم جونغ إيل رسالة شفوية من الرئيس باراك أوباما. وقد أعرب كيم عن شكره وبدأ في تبادل وجهات النظر مع كلينتون حول قضايا ذات الإهتمام المشترك.

إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس نفى أن يكون كلينتون قد توجه إلى كوريا الشمالية حاملا رسالة من الرئيس أوباما وصرح للصحافيين بأن ذلك ليس صحيحا.

وكانت يونغ يانغ قد حكمت على الصحافيتين بالسجن لمدة 12 عاما مع الاشغال الشاقة بعد ان اتهمتهما بالتجسس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟