يذيع صيت العملاق غوغل في مجال البحث عن الانترنت فلا تحتاج الشركة للإعلان عن خدماتها في هذا المجال غير أن الأمر يختلف تماما في مجال البرمجيات على الشبكة الدولية.

فمؤخرا أطلقت الشركة حملة ترويج ضخمة تضمنت تأجير لوحات إعلانية على طول الطرق الرئيسية في ولاية نيويورك وسان فرانسيسكو وشيكاغو وبوسطن هذا الشهر للترويج لمجموعة من برامج الكمبيوتر التي توفرها الشركة على شبكة الانترنت والخاصة بالأعمال.

ومن المقرر أن تقوم الشركة بعرض رسالة مختلفة يوميا على اللوحات خلال شهر أغسطس/آب للدعاية للبرامج التي تبيعها الشركة بسعر 50 دولارا للفرد سنويا.

يقول مايكل لاك مدير المبيعات والعمليات في غوغل شمال أميركا إن الناس في العادة لا يفكرون في الشركة كشركة منتجة لبرمجيات يمكن أن تساعدهم في أعمالهم.

ولا تخطط الشركة حاليا للإعلان عن برامج الإعمال الخاصة بها في المجلات والصحف أو الراديو والتلفزيون على حسب تصريح اندي برنت مدير المعامل الخلاقة للشركة.

وتؤكد اللوحات الإعلانية إصرار غوغل على اجتذاب مزيد من عملاء عملاق برامج الكمبيوتر مايكروسوفت الذين يستخدمون برامج مثل معالجة الكلمات والجداول الحسابية وتنظيم المواعيد. و بدرجة أقل تستهدف الشركة كذلك عملاء شركة "أي بي أم" الذين يستخدمون نوعية البرامج ذاتها.


وتجدر الإشارة إلى أن نحو 75.1 مليون شركة ومدرسة ووكالة حكومية تستخدم برامج غوغل على الشبكة الدولية، غير أنها جميعا تستخدم نسخا مجانية ليست بقوة البرامج التي تتطلب اشتراكا بحسب غوغل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟