قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال استقباله لطائرة تقل يهودا مهاجرين اليوم الثلاثاء، إن بلاده أوشكت على دخول مرحلة تاريخية جديدة، يتجاوز فيها عدد اليهود داخل إسرائيل أولئك الساكنين خارجها، وفقا لما نشرته صحيفة جيروسليم بوست.

وأوضح نتانياهو الذي كان يتحدث من مطار بن غورويون في تل أبيب، حيث استقبل 238 مهاجرا يهوديا قادمين من الولايات المتحدة وكندا، أن إسرائيل تقترب من "نقطة تحول" يصل فيها عدد السكان اليهود نحو ستة ملايين، مشيرا إلى أن دولة إسرائيل أعطت يهود العالم القدرة على التحكم بمصائرهم.

ولفت رئيس الوزراء الإسرائيلي النظر إلى أن هذه المرة الأولى من 2000 عام التي ستتجاوز فيها نسبة اليهود في إسرائيل نسبة الذين يعيشون خارجها.

ومن الصعب إحصاء أعداد اليهود في الخارج، إلا أن عددهم يقدر بين ستة وسبعة ملايين.

وضمت الرحلة، التي نظمتها الوكالة اليهودية بالتعاون مع وزارتي الداخلية واستيعاب المهاجرين الإسرائيليتين، يهودا علمانيين ومتدينين بينهم حاخامات، إلى جانب 55 من الشباب غير المتزوجين من المقرر أن ينضموا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع المقبلة.

جدير بالذكر أن نسبة اليهود المهاجرين من أميركا الشمالية يرتقب أن ترتفع خلال العام الجاري بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث يتوقع أن تتجاوز 4000 مهاجر.

وتفيد إحصائيات منظمة Nefesh B'Nefesh التي تشجع على هجرة اليهود إلى إسرائيل أن حوالي 450 من الشباب سيصلون إليها خلال العام الحالي بهدف الالتحاق بالجيش الإسرائيلي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟