أقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المؤتمر السادس لحركة فتح في بيت لحم الثلاثاء بأن الحركة ارتكبت أخطاء أدت إلى هزيمتها في الانتخابات التشريعية أمام حماس وفقدان السيطرة على قطاع غزة وكادت أن تؤدي إلى فقدان ما تبقى من السلطة في الأراضي الفلسطينية.

وقال عباس أمام مندوبي حركته: "بفعل انسداد آفاق عملية السلام وأيضا بسبب أخطائنا وجملة من ممارساتنا وسلوكياتنا المرفوضة جماهيريا وأدائنا الضعيف وابتعادنا عن نبض الجماهير وضعف انضباطنا التنظيمي، خسرنا انتخابات المجلس التشريعي الثانية وبعد ذلك خسرنا غزة."

انطلاقة جديدة

وقال عباس الذي يترأس فتح منذ رحيل قائدها ياسر عرفات في 2004 إن على حركته أن تتعلم من أخطائها وتصحح طرق عملها لتستعيد مكانتها مشيرا إلى أن "هذا المؤتمر يجب أن يشكل منصة لانطلاقة جديدة، تعزز نضالنا لاستكمال مهامنا الوطنية الرئيسة، وهي إنجاز الحرية والاستقلال."

"فلتان أمني"

وأضاف عباس في المؤتمر العام الأول الذي تعقده فتح منذ 20 عاما، إن فتح كادت أن تخسر ما تبقى من السلطة غير أنها نجحت في الحفاظ عليها وعلى الأمن الذي "كان يبدو مستحيلا بسبب الفوضى والفلتان الأمني الداخلي، والتدخل المتواصل من قبل إسرائيل."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟