سجل مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أعلى مستوى له منذ 10 أشهر، حيث حققت تعاملات منتصف النهار ارتفاعا تجاوزت نسبته واحد بالمئة مدعوما بمكاسب شركات التصدير ووسط صدور بيانات إيجابية بشأن قطاع التصدير في الولايات المتحدة.

وتراجعت أسعار النفط للعقود الآجلة في التعاملات الأسيوية بعد أن سجلت مكاسب بلغت 3 بالمئة أمس الاثنين مع انحسار التفاؤل الذي أثارته بيانات ايجابية لقطاع التصنيع في كل من الولايات المتحدة والصين.

وساعد هبوط سعر الدولار إلى أدنى مستوى له هذا العام في إعطاء دفعة للعقود الآجلة للنفط الأميركي.

وتراجع الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم سبتمبر/أيلول 38 سنتا إلى 71.20 دولار للبرميل في حين انخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت 34 سنتا إلى 73.21 دولار للبرميل.

وكان النفط الأميركي قد صعد يوم الاثنين بأكثر من دولارين ليقترب من أعلى مستوى له هذا العام البالغ 73.38 دولار والذي سجله في يونيو/حزيران لكنه ما زال أقل من نصف مستواه القياسي البالغ 147 دولارا الذي قفز إليه في يوليو/ تموز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟