تراجعت في لبنان بشكل جزئي الاهتمامات بعملية تشكيل الحكومة المقبلة، بعد إعلان رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي ورئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط انسحاب حزبه من تكتل قوى الرابع عشر من مارس/آذار.

ونقل مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة عن مصادر مطلعة أن كوادر الحزب الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط لم تتقبل هذه المواقف المفاجئة بسهولة.

وقال مقربون إن جنبلاط لن ينضم إلى المعارضة أو ما يعرف بتكتل الثمن من مارس/آذار، وإنما سيسعى إلى نوع من التمايز وحركة وسطية مستقلة عبر عنها هو بنفسه عندما قال "ما المانع حينما نكون إلى جانب الرئيس اللبناني."

من ناحية أخرى، قال جنبلاط في حديث لصحيفة النهار اللبنانية إنه "لم يقدم طلب انتساب إلى تكتل قوى الثمن من مارس/آذار، بل يطلب الانتساب إلى نفسه إذ يعود وينتسب الى تراثه."

وأكد جنبلاط للصحيفة أن "الأكثرية ستبقى أكثرية."

وفي حديث آخر إلى محطة "أم تي في" اللبنانية، أكد جنبلاط أنه سينضم إلى الرئيس اللبناني الذي وصفه بأنه يشكل الضمان.

هذا ونفى جنبلاط خلال حديث مع صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن ما تردد عن زيارة قريبة له إلى دمشق، مشيرا إلى أنه "إذا ما قرر القيام بهذه الزيارة فإنه سيعلن عنها مسبقا.

من جانبه، أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أنه لا يحبذ قطع أواصر العلاقة بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري والنائب جنبلاط بعد مواقف الأخير.

واعتبر بري أن الجميع متفق على قيام حكومة وحدة وطنية فيجب أن يتم التالف لهذه الغاية بين مختلف القوى، كما أكد انه لا عودة عن صيغة 10 - 15 - 5 المتفق عليها لتشكيل الحكومة اللبنانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟