انتقدت كتلة الوحدة العربية ما دعته بتهاون الحكومة والبرلمان في حل قضية كركوك، محذرة من المساس بحقوق مكوناتها من العرب والتركمان.

وشدد رئيس كتلة الوحدة العربية في كركوك حسين علي صالح على ضرورة الانتباه إلى خطورة الوضع في المدينة، محذرا من التعامل مع قضية كركوك كصفقة سياسية.

وحذر صالح في حديث مع مراسلة "راديو سوا" من "تجاهل إرادة أهل كركوك الحقيقيين ومكوناتها الأساسية من العرب والتركمان، على اعتبار أن هذين المكونين من وجهة نظرها الحلقة الأضعف".

وانتقد صالح ما دعاه بضعف الحكومة واعتمادها على "موازنات طائفية وعرقية وكتل متناقضة، متفقة في أمور معينة، وتخشى أن تنسحب منها الثقة في حال إذا قامت بتصرف ما. كذلك البرلمان يخضع لموازنات معينة ومشاكل. ومع الأسف حكومتنا الحالية هي ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة مساومات وتوافقات غير منطقية على حساب الشعب".

وشدد صالح على ضرورة اعتماد سجلات النفوس لعام 2004 لدى إجراء الانتخابات المحلية القادمة في كركوك، موضحا: "بعد عام 2004 حدث هناك تزويرات هائلة في سجلات النفوس في كركوك، لذلك طالبنا باعتماد سجلات 2004 لأنها الأقل تزويرا".

وكانت الأحزاب والكيانات السياسية والعشائرية قد حذرت من أن ترك قضية كركوك دون حل من شأنه أن يؤدي إلى صراعات ونزاعات ستؤثر على مجمل الأوضاع في البلاد.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟