أعلن السباح التونسي أسامة الملولي الذي توّج الأحد بذهبية سباق 1500 مترا حرة للرجال ببطولة العالم للسباحة في روما أن ذهبية أولمبياد لندن 2012 ستكون الهدف المقبل الذي يطمح إلى تحقيقه.

ووصل الملولي الثلاثاء إلى تونس قادما من إيطاليا، حيث حظي باستقبال شعبي ورسمي حار بعد أن أهدى بلاده والعالم العربي أول ميدالية ذهبية في البطولة العالمية للسباحة وحقق ثاني أفضل رقم قياسي في تاريخ سباق 1500 مترا حرة.

وقطع الملولي صاحب ذهبية اولمبياد بكين 2008 لذات السباق، مسافة السباق في 14 دقيقة و37 ثانية، متفوقا على منافسيه الكندي رايان كوكرين الذي أحرز الميدانية الفضية والصيني سون يانغ الذي أحرز الميدالية البرونزية.

وأحرز السباح التونسي ميداليتين فضيتين في سباقي 400 و800 مترا سباحة حرّة بنفس البطولة.

وقال الملولي االثلاثاء للصحافيين بمطار قرطاج الدولي إنه سينال قسطا من الراحة للاحتفال مع عائلته وأصدقائه بتتويجه الأخير، ثم يباشر برنامج تمارين خاص استعدادا لأولمبياد لندن المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟