اتهم المغربي مروان الشماخ مهاجم فريق بوردو حامل لقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم ناديه بالمبالغة في مطالبه المالية نظير الموافقة على انتقاله إلى آرسنال الانكليزي الذي أبدى رغبته في ضمه إلى صفوفه.

ونقلت صحيفة ليكيب عن الشماخ قوله الاثنين إنه يحلم باللعب لآرسنال، ويريد ناديه بوردو الاستفادة المادية من انتقاله مع قرب انتهاء عقده، مضيفا أن ما يطلبه النادي مقابل رحيله غير عادل.

يشار إلى أن الشماخ تقاسم صدارة هدافي بوردو في الدوري الموسم الماضي بإحرازه 13 هدفا، وساهم في فوز الفريق بالدوري وتأهله لدوري أبطال أوروبا.

وأكد جان لوي تريو رئيس النادي أن آرسنال تقدم بعرض لضم الشماخ، لكنه يرى أن العرض غير مناسب. وسبق للشماخ أن قال في نهاية الموسم الفائت انه يتمنى الرحيل من بوردو وأبدى مدربه لوران بلان تفهمه لرغبته، شريطة أن يكون الانتقال إلى فريق كبير.

ويتطلع آرسنال إلى التعاقد مع لاعب جديد لتعويض بيع ايمانويل اديبايور مهاجم توغو إلى مانشستر سيتي، وقد يجد ضالته في مهاجم منتخب المغرب البالغ عمره 25 عاما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟