تشارك لاعبات فريق مدينة الديوانية العراقية للمصارعة في تدريبات الفريق رغم الصعوبات التي يجدها أبناء وبنات العراق في مختلف الأنشطة الرياضية، بسبب ما الأوضاع الأمنية الصعبة.

وتواجه لاعبات فريق المصارعة تحدياً آخر هو نظرة المجتمع للفتاة التي تمارس هذا النوع من الرياضة، التي يعتبرها العراقيون حكرا على الرجال، لما تتطلبه من قوة بدنية لا تتناسب مع المرأة وأنوثتها، فضلاً عن العادات والتقاليد التي تضع المرأة في إطار معين.

وتقول سماح أمين إحدى لاعبات المنتخب والبالغة من العمر 25 عاماً إنها ستعمل على كسر الحواجز الاجتماعية، بمقاومة نظرة مجتمعها المحافظ في الديوانية، الذي يرفض هذا النوع من الرياضة للنساء.

يشار إلى أن فريق الديوانية للمصارعة تم تشكيله في يناير/كانون الثاني الماضي من ثماني لاعبات وتضاعف العدد الآن، وتبلغ أصغر لاعبه في الفريق خمس سنوات وهي ابنة مدرب الفريق فلاح جيش الذي يرى أن الفريق لديه الطموح الذي يؤهله لتحقيق الإنجازات، مؤكدا أنهن يرغبن بتحقيق شيء لبلدهن العراق، خاصة بعد فوزهن ببطولة وطنية محلية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟