ذكرت صحيفة إماراتية محلية الأحد أن شرطة إمارة دبي ألقت القبض على رجلين لقيامهما بالاحتيال على عدد كبير من المواطنين وذلك بالادعاء بامتلاكهما مسحوقا يستطيع مضاعفة عدد الأوراق المالية.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الداخلية أن الرجلين استطاعا إيهام الضحايا بأن المسحوق الخارق للطبيعة يمكنه مضاعفة كمية الأوراق المالية إذا تم نثره عليها داخل حقيبة.

وبعد قيام الضحايا بإعطاء الرجلين عددا كبيرا من الأوراق المالية، قاما بتغييرها بأخرى مزورة مغطاة بالمسحوق الذي أظهرت التحاليل المعملية أنه مزيج من الدقيق ومسحوق الغسيل.

وقال رئيس قسم الجرائم والتحريات بالشرطة مكتوم الشريفي ان عددا كبيرا من المواطنين وقع ضحية لعملية النصب المذكورة وذلك بدون ذكر كمية الأموال التي استطاع الرجلان الاحتيال للحصول عليها.

وتم القبض على الرجلين في فندق بابو طبي بعد محاولتهما القيام بالحيلة ذاتها على رجل شرطة تظاهر بالسذاجة.

وعلى الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة من آمن الدول في منطقة الشرق الأوسط فان حوادث السطو على البنوك وغسيل الأموال بالإضافة إلى النصب والاحتيال تنتشر فيها بشكل كبير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟