أعلنت الشرطة الاسترالية اليوم الثلاثاء أنها اعتقلت أربعة أشخاص من أصول صومالية ولبنانية كانوا يخططون لتنفيذ هجوم انتحاري ضد قاعدة عسكرية، وتشتبه السلطات بارتباط هؤلاء العناصر بحركة الشباب الإسلامية المتطرفة في الصومال.

وقال توني نيغوس قائد الشرطة الفدرالية الاسترالية إن الشرطة ستوجه اتهامات لهؤلاء الأشخاص تتعلق بالتسلل إلى إحدى الثكنات العسكرية، وذلك "بهدف قتل أكبر عدد من الجنود قبل أن يعمدوا إلى قتل أنفسهم."

وأوضح المسؤول الاسترالي أن المتهمين اعتقلوا بعد سلسلة عمليات نفذتها الشرطة في ولاية فيكتوريا وشارك فيها حوالي 400 شرطي.

وقال نيغوس "إن الشرطة أحبطت هجوما كان من المحتمل أن يكون أخطر هجوم إرهابي يستهدف الأراضي الاسترالية."

تجدر الإشارة إلى أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2005، اعتقلت السلطات الاسترالية 12 شخصا بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداءات خلال مباريات في كرة القدم أو ضد محطة للقطارات وذلك لدفع استراليا إلى سحب جنودها من العراق وأفغانستان.

وإثر عملية الاعتقال، استبعد رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود اليوم الثلاثاء أي سحب لقوات بلاده من أفغانستان.

وأقر رود أن مشاركة القوات الاسترالية في إطار القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان غير شعبية، ولكنه أكد في الوقت عينه ضرورة انجاز هذه القوات مهمتها في مكافحة الإرهاب.

ووصف رئيس الوزراء الاسترالي للصحافيين المعركة في أفغانستان، حيث ينتشر حوالي 1550 جنديا استراليا، بأنها معركة صعبة ومستمرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟