أكدت الحكومة البريطانية الثلاثاء أنه ليس لديها ما تخفيه في مسألة اتهام عملاء في استخباراتها بالتواطؤ في حالات تعذيب بعض السجناء المعتقلين في الخارج، وذلك ردا على مطالبة اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق مستقل في هذا الموضوع.

وفي تقرير شديد اللهجة انتقدت اللجنة الحكومة لإحاطتها تلك المعلومات بما وصفته بجدار من السرية، فضلا عن عدم تحملها مسؤولياتها بشكل مرض، وفقا للتقرير.

وأعرب البرلمانيون عن أسفهم لرفض وزيري الداخلية والخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الإدلاء بشهادات أمام اللجنة، مشيرين إلى أن التحقيق المستقل هو في نظرهم السبيل الوحيد لإعادة ثقة البريطانيين حيال هذه الاتهامات الموجهة للحكومة.

غير أن وزير الدولة للشؤون الخارجية ايفان لويس أكد من جهته أنه ليس لدى الحكومة ما تخفيه، مذكرا بأنه تعهد بنشر التوجيهات التي أعطيت لعملاء الاستخبارات والعسكريين المكلفين باستجواب السجناء. كما أكد أن بريطانيا "لا تمارس ولا توافق ولا تشارك" في أعمال التعذيب.

يذكر أن لجنة حقوق الإنسان درست حالات ثمانية أشخاص يشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية قالوا إنهم تلقوا زيارة عملاء بريطانيين عندما كانوا مسجونين وتعرضوا للتعذيب في باكستان منذ 2001.

كما درست اللجنة ملف بنيام محمد المعتقل السابق في معسكر غوانتانامو الذي اتهم عقب عودته إلى بريطانيا في فبراير/شباط ، الاستخبارات البريطانية بمساعدة سجانيه عندما استجوب وعذب في المغرب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟