رفض البيت الأبيض الثلاثاء التعليق على زيارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون إلى كوريا الشمالية، نافيا في الوقت نفسه أن يكون كلينتون يحمل رسالة شفهية من الرئيس أوباما إلى الزعيم كيم جونغ ايل.

وكانت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية قد أفادت بأن الرئيس كلينتون نقل تلك الرسالة أثناء مأدبة عشاء أقامها له رئيس كوريا الشمالية.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض: "إننا لن ندلي بأية تصريحات حتى لا نعرض المهمة التي يقوم بها الرئيس الأسبق للخطر."

ويسعى الرئيس الأسبق بيل كلينتون لإقناع السلطات بالإفراج عن الصحافيتين الأميركيتين المحتجزتين هناك منذ مارس/آذار الماضي.

أهداف وشكوك

ويرى محللون سياسيون في كوريا الجنوبية أن زيارة الرئيس كلينتون إلى بيونغ يانغ ربما تهدف إلى أكثر من مجرد إقناع السلطات بالإفراج عن الصحافيتين وربما تتطرق إلى البرنامج النووي.

بهذا الصدد، قال كيم سانغ هان إن زيارة كلينتون تأتي وسط تزايد التوتر بين بيونغ يانغ وواشنطن، إلا أنه أضاف: "ربما كانت هناك محادثات بين البلدين خلف أبواب مغلقة. وتعني الزيارة أن كوريا الشمالية بعثت إشارات تفيد باستعدادها لإطلاق سراح الصحافيتين."

ويوافقه الرأي هونغ هيون-إيك المحلل السياسي في معهد سيجونغ في صول حيث قال: "أعتقد أنه سيتم الإفراج عن الصحافيتين الأميركيتين."

أما كيم يونغ هيون الأستاذ في جامعة دونغكوك في صول فيأمل أن تذيب زيارة الرئيس كلينتون الجليد الذي يحيط بالعلاقات الثنائية، وقال: "تتجاوز هذه الزيارة مسألة احتجاز الصحافيتين الأميركيتين، وربما تفتح الباب على مصراعيه أمام العلاقات بين البلدين بحيث تجري تسوية المسائل الصعبة التي تتمثل في البرنامج النووي لكوريا الشمالية."

غير أن بيتر بيك خبير شؤون كوريا الشمالية في الجامعة الأميركية في واشنطن أعرب عن اعتقاده بأنه رغم أن زيارة الرئيس كلينتون قد تحظى بمباركة الرئيس أوباما، إلا أنه يشكك في إمكانية تحقيق شيء ملموس منها. وأضاف: "لست على يقين من استعداد إدارة الرئيس أوباما تقديم عرض حقيقي إلى كوريا الشمالية الآن بالنظر إلى سلوكها المستمر."

يذكر أن محكمة في كوريا الشمالية أدانت الصحافيتين الأميركيتين بتهمة دخول أراضيها بطريقة غير شرعية والقيام بأعمال عدائية ضدها وحكمت عليهما بالسجن 12عاماً.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟