أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لقيامِ السلطات الإسرائيلية بإخلاء عائلتين فلسطينيتين من مبنيين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية تنفيذا لحكمٍ أصدرته محكمة إسرائيلية.

وقال منسق الأمم المتحدة الخاص روبرت سيري "بالطبع ليس هذا ما نريد رؤيته في هذا الوقت الذي أصبح المجتمع الدولي أكثر تصميما من أكثر وقت مضى على إيجاد الظروف الملائمة للسلام في هذه المنطقة وخلق الظروف التي تتيح استئناف المفاوضات."

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد وصفت طرد السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية بأنه أمر مؤسف للغاية ويتناقض مع الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة الإسرائيلية في خريطة الطريق.

وأضافت كلينتون "اعتقد أن هذه الإجراءات مؤسفة للغاية، وقد قلت في وقت سابق إن طرد العائلات وتدمير البيوت في القدس الشرقية يتناقضان مع التزامات إسرائيل."

وطالبت كلينتون "الحكومة الإسرائيلية والسلطات البلدية المختصة بالامتناع عن القيام بمثل هذه الإجراءات التي وصفتها بالاستفزازية."

في السياق عينه، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أجرى اتصالا بالمسؤولين الإسرائيليين للتعبير لهم عن قلق واشنطن إزاء عملية إخلاء العائلتين الفلسطينيتين من المنزلين.

وقال كراولي "أجرى نائب مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان اتصالا هاتفيا مع مسؤولين إسرائيليين للتعبير عن قلقنا إزاء هذه الخطوة، ونحن نجري اتصالات مكثفة مع الإسرائيليين وقد أعربنا عن قلقنا العميق من هذه التطورات."

كذلك صدر بيان عن وزارة الخارجية النرويجية أمس الاثنين أدان بشدة عملية إبعاد العائلتين الفلسطينيتين من القدس الشرقية، معتبرا أنها تضر بعملية السلام.

ووصف وزير الخارجية النرويجية جوناس شتور في البيان "طرد الأسرتين الفلسطينيتين بأنه خرق لالتزامات إسرائيل للقانون الدولي وإذا ما أضيفت إلى عمليات هدم منازل فلسطينيين وبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية فإنها تضر بعملية السلام."

وفي السياق عينه، أعلنت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أمس الاثنين عن "قلقها العميق إزاء عمليات الإبعاد المستمرة وغير المقبولة في القدس الشرقية."

وقال بيان للرئاسة السويدية إن "هذه الأعمال تؤكد وجود رغبة تثير القلق تتعارض مع العمل على إيجاد أجواء تسمح بالتوصل إلى حل ذي مصداقية وقابل للحياة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي."

وجرت عملية الإبعاد بعد أن رفضت المحكمة العليا في إسرائيل طلبا تقدمت به الأسرتان ضد قرار الطرد لصالح إقامة أسرتين إسرائيليتين مكانهما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟