أعلن الجنرال راي أوديرنو القائد الأعلى للقوات ألأميركية في العراق رفضه لتوصيات خبير أميركي بارز دعا فيها إلى إعلان النصر العسكري وسحب القوات الأميركية من البلاد بحلول شهر آب عام 2010.

وقال أوديرنو في تصريح لوكالة الأسوشيتدبرس إن القوات الأميركية بحاجة للبقاء في العراق لحين تحقيق أهدافها في تأمين عراق مستقر، يتمتع بالأمن والسيادة، وهي الأهداف التي ما زالت بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحقيقها، على حد قوله.

وكان ريز الذي يعمل مستشارا عسكريا للجيش العراقي قد كتب مذكرة سرية وقام بتسريبها للصحافة الأميركية قال فيها إن جهود تدريب القوات العراقية وصلت إلى نقطة لا يمكن معها فعل المزيد.

ونصح ريز الإدارة الأميركية بإعلان النصر في العراق وسحب القوات العسكرية من هناك في آب القادم بدلا من نهاية 2011.

وأضاف أوديرنو في لقاء مع الوكالة بعد لقائه بعدد من القادة الميدانيين العراقيين في الرمادي اليوم الثلاثاء، أن المنجزات الأمنية ما زالت هشة وأن النزاع بين بغداد وأربيل يأتي على رأس التهديدات التي قد تسبب تدهور الوضع الأمني في شمال البلاد.

وأوضح أوديرنو أن على الجانب الأميركي تخفيف التوتر بين الطرفين لتمكينهما من حل المشاكل العالقة بينهما بالطرق السياسية.

وبشأن الانتخابات التشريعية المقبلة، قال أوديرنو إن القوات الأميركية ستعمل على توفير جو من النزاهة والشفافية لهذه العملية.

وأشار أوديرنو إلى أن الولايات المتحدة تريد الاستمرار في عملية دعم المؤسسات الدستورية في العراق، لتتمكن البلاد من المضي قدما في عملية الاستقرار والتحول إلى دولة حليفة للولايات المتحدة على المدى البعيد، ما يساهم في استقرار الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.


المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟