أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أن الدول العربية ستتحرك بموجب مبادرة السلام العربية فقط عندما تبدأ إسرائيل تطبيق التزاماتها نحو تحقيق السلام.

وقال الصباح خلال لقاء جمعه بالرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض الاثنين إنه أكد للرئيس أوباما رغبة الدول العربية في إحلال السلام في الشرق الأوسط مضيفا أن هذا من مصلحة جميع الأطراف.

من جانبه، وجه أوباما الشكر لأمير الكويت لاستضافة بلاده القوات الأميركية. وشدد على أن الحوار بين البلديْن سيُساهم في تعزيز العلاقات الأميركية الكويتية وخلق منطقة أكثر أمنا واستقرارا.

من جهة أخرى إستبعد وزير الخارجية الأردنية ناصر جـودِة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية قبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال جودة إن مبادرة السلام العربية ما زالت مطروحة، إلا انه رهـَن تنفيذها بالتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في واشنطن "ما نحتاجه هو تسوية شاملة للصراع العربي الإسرائيلي تقوم على حل الدولتين ومحورها إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. واعتقد أن الأمير سعود الفيصل أوضح مبادرة السلام العربية التي أطلقتها السعودية عام 2002 وأكدتها القمم العربية التي عقدت بعد ذلك. وأهداف المبادرة واضحة للغاية وهي إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية، بعدها يجري تطبيع كامل لا بين إسرائيل والدول العربية فحسب وانما أيضا بين إسرائيل والدول الإسلامية، أي أن تطبيع العلاقات يأتي في نهاية المطاف."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟