وقع محمد أبو تريكة نجم النادي الأهلي وصانع ألعابه عقدا جديدا مع النادي الأهلي لمدة أربع سنوات في الجلسة التي جمعت نجم المنتخب المصري مع هادى خشبة مدير الكرة بالفريق، حسبما أعلن النادي على موقعه الاليكتروني.

ومن جانبه، صرح خشبة للموقع الرسمي للنادي بأن تجديد أبوتريكة لعقده أمر منطقي ويتماشى مع الواقع الذي يؤكد يوماً بعد يوم انتماء هذا اللاعب إلى الأهلي ويعتبر من عناصر الفريق المميزة على الصعيد السلوكي والفني.

وتابع مدير الكرة قائلا إن تجديد أبو تريكة لعقده ليس تعويضاً له عن عرض أهلي دبي، بل لكونه مطلبا ملحا للفريق في الوقت الحالي، وحاجة الفريق لجهود هذا اللاعب في المستقبل. معربا عن قناعته التامة بأنه سيكمل مشواره مع الفريق حتى النهاية.

وإختتم خشبه تصريحاته بأن الفترة المقبلة ستكون جيدة وانه متفائل لاسيما فى ظل المجهود الكبير المبذول من جانب افراد الجهاز الفنى وكذلك الإلتزام الفنى والسلوكى للاعبين.

ويذكر أن أبو تريكة البالغ من العمر 31 عاما، انتقل إلى الأهلي من الترسانة عام 2004 وشهد معه الفوز بالدوري المصري خمس مرات، ودوري أبطال أفريقيا ثلاث مرات، كما كان ضمن تشكيلة منتخب مصر الفائز بكأس الأمم الأفريقية 2006، وأحرز هدف الفوز الوحيد على الكاميرون ليحتفظ المصريون باللقب الأفريقي في غانا 2008.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟