قال مسؤول أمني بأفغانستان إن 12 شخصا قتلوا وأصيب 26 الاثنين في حادث انفجار قنبلة على جانب الطريق في إقليم هرات بغرب البلاد.

وصرح الجنرال عصمت الله علي ضائي القائد الأمني لهرات بأن امرأة وطفلا كانا من بين القتلى في الانفجار وان قائد شرطة المنطقة أُصيب بجروح خطيرة.

وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان إن الحركة التي تعهدت بإفساد انتخابات الرئاسة هذا الشهر في أفغانستان وراء الهجوم. وأضاف أن خوجة عيسى قائد شرطة المنطقة كان مستهدفا في الهجوم.

وتصاعد العنف في أفغانستان خلال الشهر المنصرم في الوقت الذي زادت فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها من حجم القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي لتأمين المناطق المضطربة في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 20 أغسطس/ آب.

وكان ثلاثة أميركيين بين الجنود الأجانب الخمسة الذين قتلوا في أفغانستان الأحد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟