بدأت مراسم تشييع خاصة تكريما لمايكل جاكسون في كرينجابو عاصمة مملكة سانوي، جنوب شرق ساحل العاج، حيث توج النجم الأميركي الراحل "أميرا" خلال زيارة قام بها في 1992.

ودشن هذه المراسم السبت الملك انون ندوفو الخامس الذي وصل مع حشد كبير من وجهاء القرية.

وتختتم هذه المراسم الأحد بتسلم زجاجات الخمر التقليدية أمام حوالي ألفي شخص في "حديقة الملوك"، ستاد القرية.
وتحت مطر خفيف، توالت فرق الرقص التقليدية التي جاءت من قرى مجاورة لتكريم "ملك البوب".

وقدم عدد من أشباه جاكسون وبينهم الكونغولي جوني شانسيل عروضا شملت رقصات لجاكسون.

وتختتم المراسم الأحد باختيار خلف مايكل جاكسون "امالامان انوه" المغني الذي منح لقب "امير سانوي" خلال جولة افريقية قام بها في 1992.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لهذه الاحتفالات اوليفييه كاتييه إن "مايكل جاكسون الذي نبكيه اليوم من سلالة سانوي الملكية كما أثبتت أبحاث أجراها لحسابه علماء في الوراثة".

وغداة وفاة النجم الأميركي في 25 يونيو/حزيران في لوس انجلوس، طالب وجهاء هذه المملكة التي تنتمي إلى الاكان، اكبر مجموعة عرقية تمتد من ساحل العاج إلى توغو، بجثمان "ابنهم" لدفنه في كرينجابو حسب التقاليد المتبعة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟