قال قائد الأجهزة الأمنية في منطقة بيت لحم العميد سليمان عمران إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ستنشر أكثر من أربعة آلاف عنصر أمن فلسطيني في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية لتأمين حماية المؤتمر العام السادس لحركة فتح.

ووصف عمران انعقاد المؤتمر بأنه "حدث تاريخي وله علاقة بمستقبل ومصير الحركة الوطنية الفلسطينية والوضع السياسي المقبل".

ويعد المؤتمر الأول داخل الأراضي الفلسطينية، وسيشهد مشاركة كوارد فتح المقيمين في الخارج بعد سماح إسرائيل لهم بالدخول للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد غدا الثلاثاء رغم وجود من تتهمهم بالقيام بنشاطات مناهضة لها.

وسيحضر المؤتمر أعضاء حركة فتح في الضفة الغربية والاردن وسوريا ولبنان والدول العربية والدول الاجنبية التي تضم فروعا لفتح.

ويعقد المؤتمر في حضور نحو 2300 من أعضاء فتح، ولكن في غياب معظم مندوبي قطاع غزة الذين ترفض حركة حماس السماح لهم بمغادرة القطاع.

وقد حذر مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع أبو علاء من مخاطر منع كوادر الحركة من قبل حركة حماس في غزة من التوجه الى الضفة الغربية لحضور مؤتمرها السادس. 

وكانت حركة حماس قد هددت على لسان المتحدث باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة إيهاب الغصين باعتقال أعضاء حركة فتح المشاركين في المؤتمر بعد عودتهم إلى القطاع.

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟