قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش للشرطة مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين على مشارف الفلوجة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد.

وأفادت الأنباء أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين في منطقة الباب الشرقي بوسط بغداد.

وذكر الجيش العراقي أن جنودا عراقيين عثروا على سبع جثث في شمال بغداد الأحد.

وانفجرت قنبلة مزروعة إلى الجنوب من مدينة الموصل على الطريق مستهدفة دورية للشرطة العراقية الأحد مما أدى إلى إصابة شرطي.

وفي الموصل أيضا أعلنت الشرطة أن مسلحين فتحوا النيران على دورية للجيش العراقي مما أدى إلى إصابة جندي. كما أصيب جندي عراقي في هجوم آخر بأسلحة نارية.

وقال طبيب بمستشفى محلي في منطقة حديثة التي تبعد بعد 190 كيلومترا إلى الغرب من بغداد إن سيارة ملغومة انفجرت في سوق مزدحمة مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 21 آخرين .

وذكرت الشرطة العراقية أن قنبلتين انفجرتا السبت وأسفرتا عن إصابة ستة أشخاص في سوق بالإسكندرية على بعد 40 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟