أكد قائد عمليات بغداد الفريق أول ركن عبود كمبر التزام الحكومة بتعهداتها في تبني مشروع لاستيعاب أبناء العراق في أجهزة الدولة ومؤسساتها.

وقال كنبر إن المتطوعين الـ3331 سيعملون في "19 وزارة ودائرة خدمية بصورة دائمية...وهذه المرحلة لا تقل خطورة عن باقي المراحل، لذلك فإن الجميع مطالبين أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل إنجاح هذه المهمة الوطنية".

وتبنت الحكومة العراقية مشروع أبناء العراق في الأمر الديواني المرقم 118 الصادر عن رئاسة الوزراء في أيلول من العام الماضي، بعد أن بدأت القوات الأميركية هذا المشروع المنبثق عن مجالس الصحوات التي تشكلت لمواجهة الجماعات المسلحة في المناطق التي وصفت في فترة العنف الطائفي بالساخنة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟