أكدت حكومة إقليم كردستان في بيان لها أن المواطنين الأمريكيين الثلاثة وزميلهم دخلوا أراضي إقليم كردستان العراق بشكل قانوني عبر معبر إبراهيم الخليل يوم 28 من تموز الماضي، قادمين من تركيا إلى مدينة السليمانية.

وفي الساعة السادسة من مساء يوم الـ 30 من تموز، قرر ثلاثة منهم وبرغبتهم التوجه من مدينة السليمانية، إلى منتجع أحمد آوا في قضاء حلبجة بمنطقة هورامان بالقرب من الحدود الإيرانيةـ وبعد وصولهم إلى المنطقة، والتجول في تلك الجبال، أضاعوا الطريق أثناء العودة، وبسبب عدم معرفتهم بطبيعة المنطقة، دخلوا الأراضي الإيرانية، فألقت القوات الإيرانية القبض عليهم في تلك المنطقة.

وتقول حكومة الإقليم في بيانها أن أولئك المواطنين الأميركيين ذهبوا إلى تلك المنطقة بمحض إرادتهم ورغبتهم، دون إعلام أي جهة بذلك، مؤكدة بأنها تعمل مع طاقم الإعمار الإقليمي الأميركي والقنصلية العامة الإيرانية في الإقليم لإطلاق سراح المواطنين الأمريكيين الثلاثة.

وأضافت حكومة الإقليم بأنها تتابع هذه القضية بجدية، وستبذل قصارى جهدها للتوصل إلى حل إيجابي.

يذكر أن ثلاثة مواطنين أمريكيين وهم كل من شون غابريل ماكسفيل، وشين باور، وسارا شورت، دخلوا من إقليم كردستان، الأراضي الإيرانية عن طريق الخطأ، قبل أن تعتقلهم القوات الإيرانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟