أعرب برنامج الأغذية العالمي عن أسفه إزاء احتمال وقف خدمات الطيران التي تنقل المساعدات الغذائية إلى بعض الدول الأفريقية بسبب النقص الحاد في الأموال المخصصة لها، ما لم يتلق الهبات والتبرعات اللازمة لمواصلة مساعدة البلدان الأشد فقرا في القارة.

وأشار البرنامج إلى أن تشاد قد تكون أول ضحايا هذا النقص الذي يؤثر سلبا على حوالي 250 ألف لاجئ ومشرد داخليا من جراءِ الحرب في دارفور.

وقالت إيميليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إنه "بدون هذه الخدمات، لن تتمكن المنظمات غير الحكومية من الوصول إلى المناطق التي تخدمها تلك العملية في شرقِ تشاد وجنوبِها وهي منطقة صعبة وغير آمنة. ولا يمكن السير في الطرق في كثيرٍ من هذه المناطق بسبب عدم توفر الأمن، أو سوء الأحوال الجوية أو لأنَ الطرق غير معبدة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟